عالم أزهري يبرز فضائل يوم عرفة والدعاء المستحب فيه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور سيد أبو السعود، من علماء الأزهر الشريف، إن يوم عرفة يمثل أعظم مشاهد الرحمة والمغفرة، حيث يقف ما يقارب مليوني حاج رافعين أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى في مشهد إيماني مهيب تتوحد فيه القلوب وتذوب الفوارق بين الناس.

وأضاف: “أتحدث إليكم من قلب الحدث، من صعيد عرفات الطاهر، حيث تخشع القلوب وتدمع العيون، ويرتدي الجميع لباسًا واحدًا ويتجهون بنداء واحد إلى رب واحد مرددين: لبيك اللهم لبيك”.

وأوضح، أن يوم عرفة هو يوم مغفرة للذنوب وعتق من النار، مستشهدًا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة”، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يباهي بأهل عرفات ملائكته ويغمرهم برحمته ومغفرته.

ودعا، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وأن يعتق المسلمين جميعًا من النار، لافتًا إلى أن الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم في الحج، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “الحج عرفة”.

وأوضح، إلى أن كثيرًا من المسلمين الذين لم يكتب لهم الحج هذا العام تتعلق قلوبهم بعرفات، فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى فضل الدعاء في هذا اليوم، حيث قال: “خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”.

وحث المسلمين في مختلف أنحاء العالم على الإكثار من الدعاء، خاصة بعد صلاة العصر، سواء في المساجد أو البيوت، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لا يرد سائلًا ولا يخيب من دعاه بصدق ويقين.

وأختتم، أن الحج رزق واصطفاء من الله تعالى، وليس مرتبطًا فقط بالمال أو القدرة، قائلًا إن ضيوف الرحمن لا يصلون إلى هذه البقاع إلا بإذن من الله عز وجل، داعيًا الجميع إلى الثقة برحمة الله وكرمه وأنه سبحانه قريب مجيب الدعاء.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق