الجارديان: مباحثات الدوحة الأمريكية الإيرانية تركز على مضيق هرمز والأموال المجمدة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت مصادر دبلوماسية إقليمية لصحيفة الجارديان البريطانية أن المباحثات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء إقليميين تتركز بصورة أساسية على ملفي مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق يخفف التوتر بين إيران والولايات المتحدة وينهي حالة التصعيد القائمة.

محادثات هامة

وأوضحت المصادر أن وفد إيران المشارك في المحادثات يضم محافظ البنك المركزي الإيراني، في خطوة تعكس أهمية الملف الاقتصادي ضمن المفاوضات، خاصة ما يتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي يجري بحثها ضمن تفاهمات تمهيدية قد تشكل جزءًا من أي اتفاق نهائي محتمل.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين إلى الدوحة، حيث عقدا اجتماعات مع رئيس الوزراء القطري لبحث فرص التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن، وسط مؤشرات متباينة بشأن إمكانية تحقيق اختراق قريب في المفاوضات.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال تمنح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة قبل اللجوء إلى خيارات أخرى في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى وجود مقترحات وصفها بأنها “جدية ومهمة” تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات محددة زمنيًا حول الملف النووي الإيراني.

وأضاف روبيو أن واشنطن تأمل في إنجاح هذه الجهود، معتبرًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحقق مكاسب واضحة لجميع الأطراف المعنية.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران “تسير بشكل جيد”، لكنه حذر في الوقت نفسه من احتمال تنفيذ هجمات جديدة إذا فشلت المفاوضات، مؤكدًا أن النتيجة ستكون إما “اتفاقًا كبيرًا للجميع أو عدم وجود اتفاق على الإطلاق”.

وفي طهران، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المفاوضات أحرزت تقدمًا في عدد من القضايا، إلا أن ذلك لا يعني اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأشار إلى أن الملفات النووية لن تدخل مرحلة التفاوض التفصيلي إلا بعد التوافق أولًا على الإطار العام للتفاهم بين الطرفين، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لمنع تصاعد التوتر في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق