الإثنين 25/مايو/2026 - 08:45 م 5/25/2026 8:45:27 PM
قال الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي منير أديب، إن القرار الفرنسي الأخير ضد جماعة الإخوان المسلمين يعكس مرحلة تضييق غير مسبوقة على التنظيم داخل القارة الأوروبية، التي كانت لسنوات طويلة بمثابة الملاذ الآمن لقياداته ومركزًا لشبكاته المالية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أوروبا رغم تأخرها في اتخاذ هذه الخطوات، بدأت تدرك خطورة التنظيم بعدما وظفته سابقًا لمصالحها في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الأمريكية الأخيرة لمكافحة الإرهاب وضعت الإخوان في نفس مستوى الخطورة مع تنظيمي القاعدة وداعش، وهو ما دفع الأوروبيين إلى إعادة تقييم موقفهم.
وأكد أديب أن الإخوان يمثلون "الرحم" الذي خرجت منه أغلب التنظيمات المتطرفة، أو على الأقل وفر لهم بيئة فكرية وتنظيمية، ما جعل أوروبا ترى أن استمرار وجودهم يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
قال إن ما يجري الآن هو تفكيك تدريجي لنفوذ الإخوان في أوروبا، بل تفكيك للتنظيم بشكل عام، متوقعًا أن يشهد العامان المقبلان نهاية التنظيم وأفكاره المؤسسة، ليكون الاحتفال بالمئوية الأولى والأخيرة في عمره.



















0 تعليق