دموع فى أنفيلد.. الصحافة البريطانية تتغنى بالملك المصرى: سيبقى اسم «مو» خالدًا فى التاريخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنهى النجم المصرى محمد صلاح ظهوره الأخير بقميص فريق ليفربول خلال مباراة برينتفورد، التى أقيمت على ملعب «أنفيلد»، أمس الأول، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز، «البريميرليج»، خلال الموسم الجارى ٢٠٢٥/٢٠٢٦، التى انتهت بالتعادل بهدف لمثله.

وعقب المباراة، حرص «صلاح» على وداع جماهير ليفربول، وسط دموع الجميع بعد انتهاء رحلة «الملك المصرى» الأسطورية والتاريخية، التى دامت تسع سنوات مع «الريدز»، وكانت مليئة بالإنجازات وتحطيم كل الأرقام القياسية، ليتحوّل إلى رمز كامل لحقبة ذهبية عاشها النادى الإنجليزى بعدما قاد الفريق للعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، ونجح فى ترسيخ اسمه بين أساطير «البريميرليج».

وعقب المباراة، قال محمد صلاح: «أعتقد أننى بكيت أكثر من أى وقت مضى فى حياتى.. أنا لست شخصًا عاطفيًا بطبيعتى، ولكن هذه اللحظات مؤثرة للغاية».

وأضاف: «لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شىء من البداية إلى النهاية.. حزين للغاية أننى سأرحل، ولكن هذه هى الحياة».

وتابع: «لقد أعدنا هذا النادى إلى مكانته الطبيعية».

واستطرد: «كما قلت هذه هى الحياة.. عندما أنظر إلى الوراء أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته، ولكن لا، ليس حقًا.. لقد فزنا بكل شىء.. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لى».

واختتم «صلاح» تصريحاته بالقول: «سأكون بعيدًا عن هنا.. سأشعر بالعاطفة فى كل مرة.. أتمنى أن يبقى الفريق فى مكانه، وأن ينافس على كل شىء».

من جانبها، سلطت صحف إنجلترا الضوء على وداع النجم المصرى، وكانت البداية مع صحيفة «ميرور»، التى عنونت تقريرها بـ«محمد صلاح يودع جماهير ليفربول بالدموع»، مضيفة: «غادر محمد صلاح ملعب أنفيلد، ويُنهى مسيرته الأسطورية مع ليفربول».

أما صحيفة «صن» الإنجليزية، فقد عنونت تقريرها بـ«مو يرحل، ويحطم رقمًا قياسيًا جديدًا بدموع الفرح».

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد صلاح خاض ٤٤٢ مباراة مع ليفربول، خلال تسع سنوات من العطاء المستمر فى أرض الملعب.

فيما خرجت شبكة «BBC» البريطانية بعنوان «دموع فى أنفيلد»، مضيفة: «محمد صلاح وأندى روبرتسون يودعان جماهير ليفربول فى ملعب أنفيلد بالدموع، وتأثر الجميع بانتهاء رحلتهما الأسطورية مع الريدز».

وأكدت الشبكة البريطانية فى تقريرها أن وداع محمد صلاح لا يعنى نهاية تأثيره، بل بداية لمرحلة جديدة سيبقى خلالها النجم المصرى واحدًا من أبرز أساطير الكرة العالمية.

ومن ناحيتها، اختارت صحيفة «الإندبندنت» عنوان «محمد صلاح يرحل ويبقى اسمه خالدًا فى التاريخ»، مضيفة: «جماهير ليفربول لن تنسى اللحظات التاريخية التى صنعها محمد صلاح داخل أنفيلد»، مؤكدة أن اسمه سيظل حاضرًا بقوة بين أعظم اللاعبين فى تاريخ النادى الإنجليزى.

كذلك، عنونت صحيفة «الجارديان» تقريرها بـ«وداع محمد صلاح وأندى روبرتسون»، مضيفة: «لحظة حزينة وصعبة لجماهير ليفربول بعد توديع الثنائى المميز صلاح وروبرتسون وسط دموع من الجميع».

بينما جاءت صحيفة «ديلى ميل» بعنوان «استقبال حافل ملىء بالدموع»، مضيفة: «محمد صلاح وأندى روبرتسون يودعان جماهير ليفربول». وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الجماهير ارتدوا قمصانًا تحمل اسمى «صلاح» و«روبرتسون»، وارتدى بعضهم تيجانًا بلاستيكية تكريمًا لـ«الملك المصرى» محمد صلاح، كما ارتدى آخرون أزياء المصريين القدماء، بينما رفعت لافتة على مدرج الكوب كتب عليها «محمد صلاح ملكنا».

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق