شهد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة OZ Mining التركية، للتعاون في الدراسة المبدئية وتقييم الإمكانيات التعدينية لخام الذهب والعناصر المصاحبة له في الصحراء الشرقية، ضمن جهود الوزارة لجذب استثمارات جديدة إلى قطاع التعدين المصري وتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية.
استكشاف فرص الذهب بالصحراء الشرقية
وجرى توقيع مذكرة التفاهم بمقر هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، حيث وقعها الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس الهيئة، وتانر يلمز، الرئيس التنفيذي للشركة التركية، بحضور الدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بوزارة البترول والثروة المعدنية.
وأكد كريم بدوي، عقب التوقيع، أن هذا التعاون يمثل خطوة جديدة في مسار تطوير قطاع التعدين وفتح المجال أمام شركات عالمية تمتلك الخبرة الفنية والقدرة الاستثمارية للعمل داخل مصر، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك كنزًا حقيقيًا من الثروات المعدنية يحتاج إلى استغلال أمثل، وفق رؤية حديثة قائمة على الدراسة العلمية والتقييم الدقيق والطرح الجاذب للاستثمار.
أشار الوزير إلى أن الصحراء الشرقية تعد من أبرز المناطق التعدينية الواعدة، خاصة في خام الذهب والعناصر المصاحبة، بما يجعلها محورًا مهمًا في خطط الوزارة الرامية إلى زيادة مساهمة التعدين في الاقتصاد الوطني، وتحويل الموارد المعدنية إلى قيمة مضافة تدعم الصناعة وتوفر فرص عمل جديدة.
وأوضح بدوي أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي تتويجًا للمباحثات الأخيرة التي جرت في تركيا، والاجتماعات الفنية التي جمعت فريق عمل هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية بمسئولي شركة OZ Mining، لوضع أسس التعاون واستكشاف الفرص التعدينية المتاحة في مصر.
وأعرب الوزير عن تمنياته للشركة التركية بالنجاح في أعمالها داخل مصر، مؤكدًا حرص الوزارة على متابعة خططها خلال المرحلة المقبلة وتقديم كل أوجه الدعم اللازمة لتسريع خطوات التعاون وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
من جانبه، أعرب تانر يلمز عن طموح الشركة للعمل بأقصى طاقة داخل السوق المصرية، والاستفادة من الحوافز التي أطلقتها الوزارة وبيئة الاستثمار المشجعة، موضحًا أن أنشطة الشركة تمتد في استخراج الذهب والفضة والمعادن الأساسية في تركيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
















0 تعليق