"عالم يتفكك".. حسام بدراوي يقرأ مستقبل القوة في زمن الاضطراب العالمي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

“عالم يتفكك”، عنوان أحدث إصدارات دار العين للنشر، من تأليف دكتور حسام بدراوي، في عمل فكري وتحليلي يطرح قراءة عميقة لمستقبل القوة والنظام العالمي في لحظة تاريخية تبدو فيها التحولات أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

«عالم يتفكك».. حسام بدراوي يقرأ مستقبل القوة في زمن الاضطراب العالمي

وبحسب الناشر: "في مقدمة الكتاب، يقدّم بدراوي رؤية مختلفة لما يجري في العالم، رافضًا التفسير السائد بأن البشرية تتجه ببساطة نحو «تعدد الأقطاب». فهو يرى أن ما نعيشه ليس انتقالًا هادئًا إلى توازن جديد، بل حالة تفكك واضطراب تتوزع فيها القوة بينما تظل القدرة الحقيقية على التحكم والهيمنة متمركزة في يد من يملك أدوات الاستمرار والتأثير.

ويكتب: «العالم لا يتوازن… بل يتفكك.» ويؤكد أن تعدد القوى لا يعني بالضرورة تساويها، بل قد يقود إلى تصاعد أطراف لا تتصل ببعضها ضمن نظام مستقر، مما يجعل المشهد العالمي أكثر هشاشة وقلقًا.

الكتاب لا يدّعي تقديم إجابات نهائية، بل يسعى – كما يقول مؤلفه – إلى إعادة طرح السؤال الصحيح: كيف تُبنى القوة؟ ولماذا تستمر؟ ومتى تتحول من مصدر استقرار إلى مصدر قلق؟

«عالم يتفكك» هو محاولة لفهم ما وراء العناوين السياسية اليومية، وقراءة أعمق للتحولات الدولية الكبرى، بلغة تجمع بين الفكر السياسي والتأمل الفلسفي، في أسلوب يُعرف به الدكتور حسام بدراوي في كتاباته الأخيرة.

حسام بدراوي: كيف تُبنى القوة؟ ولماذا تستمر؟

ويلفت “بدراوي” في مقدمة كتابه عالم يتفكك: “حين تتوزّع القوة قراءة في مستقبل القوة والنظام العالمي، ليس العالم كما يبدو، نحن لا نعيش لحظة انتقال هادئة من نظام إلى آخر، ولا نشهد توازنا جديدًا يُولد من رحم الصراعات. ما نراه - وما نحب أن نصدقه - شيئان مختلفان”.

وأضاف: "تكرر أن العالم يتجه نحو "تعدد الأقطاب"، وكأن التاريخ يستعد لتصحيح نفسه، وكأن القوة ستتوزّع أخيرًا بعد عقود من الهيمنة. لكن الحقيقة أقل راحة... وأكثر تعقيدًا. العالم لا يتوازن... بل يتفكك. تتعدد فيه القوى، لكنها لا تتساوى. تتصاعد فيه الأطراف، لكنها لا تتصل".

وتابع: "يبقى في مركزه طرف واحد لا لأنه الأقوى فقط، بل لأنه يمتلك القدرة على أن يظل كذلك. وهنا تكمن الفكرة التي يحاول هذا الكتيب أن يقترب منها، عالم يَتَفَكَّك لسنا أمام عالم متعدد الأقطاب، بل أمام نظام تتوزع فيه القوة... وتتركز فيه القدرة. وهذا الفارق - الدقيق والخطير - هو ما يصنع شكل المستقبل. هذا الكتيب ليس محاولة للإجابة عن كل الأسئلة، بل محاولة لإعادة طرح السؤال الصحيح. ليس: من الأقوى؟ بل: كيف تُبنى القوة؟ ولماذا تستمر؟ ومتى تتحول من مصدر استقرار... إلى مصدر قلق؟

تجدر الإشارة إلى أن دار العين للنشر، طرحت مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، كتاب للدكتور حسام بدراوي بعنوان “نيتشع في الإسكندرية”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق