الإثنين 25/مايو/2026 - 05:10 م 5/25/2026 5:10:44 PM
أكد ماهر نقولا الفرزلي مدير المعهد الأوروبي الآسيوي للدراسات، أن الدور الأكبر في المفاوضات والتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى الدور الباكستاني الصيني، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اختار باكستان شخصيًا للتوصل إلى حل وسط ينهي الحرب.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه عندما دخل ترامب في هذه الحرب منذ أربعة أشهر، كان يتوقع انتصارا أسرع وأكبر، وخلال الأيام الخمسة الأولى من المعركة، حقق الجيش الأمريكي أهدافا قوية ومهمة جدا، لكن بعد أول جمعة دخلوا في حرب طويلة ضد إيران، حرب أطول بكثير مما كانوا يتوقعون.
وأوضح أن مخططي حلف شمال الأطلسي، ومخططي الحلف الأطلسي وكذلك مخططي الجيش الإسرائيلي، قدموا معلومات خاطئة للأمريكيين، أو بالأحرى ضللوهم، وفي المقابل استخدم الإيرانيون، بدعم صيني وروسي غير مباشر، مضيق هرمز كسلاح للرد الانتقامي، فتحولت الحرب إلى حرب طويلة جدًا.
وأشار إلى أن ترامب قرر بنفسه اختيار باكستان، حيث أنه في البداية كانت هناك محاولات من القطريين والأتراك والفرنسيين، وكذلك من سويسرا، للدعوة إلى مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة أو باريس أو جنيف أو سويسرا، لكن ترامب رفض ذلك شخصيًا، كما رفض أيضًا المسار العُماني، واختار باكستان تحديدا.
وتابع أن السبب في اختيار باكستان هو إدخال الصين إلى اللعبة السياسية، وهذا كان تفكيرا صحيحا، واليوم يبدو أننا سنتجه للخروج من الأزمة عبر المسار الصيني الباكستاني.



















0 تعليق