تجاوز إلى المحتوى
21 سبتمبر، 2026
مصر

د. محمد عسكر: عندما يتفوق الكذب على الحقيقة بذكاء

الإثنين /21/سبتمبر/ 2026 - 07:32 م منذ 20 دقيقة
2 دقائق قراءة25
حجم الخط

شهدت الحرب النفسية تغيرات جذرية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بمقدور التكنولوجيا إنتاج محتوى مضلل بسرعة وكفاءة لم يسبق لها مثيل، لم تعد الشائعات تُروى بالصوت والصورة العادية، بل صار يمكن خلق تفاصيل دقيقة يصعب التحقق منها، ما يعزز من قدرة التضليل.

تأثير الذكاء الاصطناعي

يعتبر الذكاء الاصطناعي قوة جديدة تعزز من انتشار المعلومات الكاذبة بسهولة، حيث يمكن إنتاج نسخ متعددة من الأخبار لنفس المحتوى بلغات وأساليب مختلفة، مما يساهم في فقدان الثقة بالمعلومات.

فقدان الثقة العامة

تشكل التزييف العميق ومحتوى المزيف تهديدًا لأسس الثقة العامة، فالصورة أو الصوت لم يعدا دليلًا على حدوث شيء، ازدياد الفوضى المعلوماتية يؤدي إلى صعوبة التمييز بين الحقيقة والكذب، مما يجعل المواطن متشككًا في كل ما يُعرض عليه.

الإجراءات القانونية والدفاعية

رغم الحاجة الملحة لقوانين دولية تحارب التزييف، فإن التكنولوجيا تتطور بسرعة تفوق جهود التوافق القانوني، المعركة الحقيقية تتطلب أدوات تضمن تمكين الأفراد من التحقق من مصادر المعلومات بدلاً من الاعتماد على سلطات معينة.

بناء الوعي المجتمعي

ينبغي تعزيز الثقافة الإعلامية بين المواطنين، بحيث يتعلمون كيف يسألون عن مصادر المعلومات وموثوقيتها، المؤسسات الإعلامية تتخذ دورًا أكبر في بناء الثقة، ويتطلب الأمر تطوير آليات تحقق سريعة لضمان مصداقية الأخبار في زمن الأزمات.

شارك