تجاوز إلى المحتوى
13 سبتمبر، 2026
العلوم والتكنولوجيا

تسرب الميثان في بحر الصين الجنوبي يبرز قدرة الطبيعة على التعافي من الأزمات البيئية

الأحد /13/سبتمبر/ 2026 - 11:29 م منذ 29 دقيقة
1 دقيقة قراءة39
حجم الخط

استغرق التعافي البيولوجي في موقع الحادث نحو عام، بينما كان يُقدّر سابقا بمدة تتراوح بين 60 إلى 100 عام، وذلك بفضل تكوّن نظام طبيعي يعمل كمرشّح حي يُسرّع من عملية تخلص الموقع من الميثان.

أهمية الكائنات الدقيقة

بدأت العملية بميكروبات خاصة تتغذى على الميثان، وتلتها الديدان الأنبوبية والقشريات التي ساهمت في تحسين الوصول إلى الأكسجين وتسرع الامتصاص، مما أدى إلى تقليص ارتفاع عمود الميثان من 1200 متر إلى 800 متر بحلول 2023.

التحديات البيئية

رغم سرعة استجابة الطبيعة، يظل هناك خطر كبير يتمثل في الميثان المدفون في الرواسب، والذي يتفوق على ثاني أكسيد الكربون في قدرته على الاحتباس الحراري.

حالات تسرب جديدة

تسجل مياه بحر الشمال تسربات في 63% من المنصات القديمة، وهو ما يُعادل آلاف الأطنان من الميثان سنوياً، كما يُعتبر الوضع في بحر الصين الجنوبي غير مستقر أيضاً.

التأثيرات البيئية

تمثل التسربات تهديدًا للتنوع البيولوجي، حيث لوحظ انخفاض يتجاوز 30% في تنوع الكائنات الدقيقة المحيطة، مما يؤثر سلباً على مستويات الأكسجين والبيئة البحرية المحلية.

شارك