تجاوز إلى المحتوى
13 سبتمبر، 2026
العلوم والتكنولوجيا

دراسة مثيرة للقلق: الطبيعة تتحول إلى خصم في صراع المناخ

الأحد /13/سبتمبر/ 2026 - 11:19 م منذ 13 دقيقة
2 دقائق قراءة24
حجم الخط

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع درجات حرارة الأرض نتيجة احتراق الوقود الأحفوري يؤدي إلى انحلال التربة الصقيعية في المناطق العالية، ما يسهم في اشتعال حرائق الغابات وارتفاع حرارة الأراضي الرطبة والبحيرات.

إطلاق الغازات الضارة

تطلق هذه التغيرات غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون المخزّن في الأشجار والتربة، مما يعزز تفاقم أزمة المناخ. وبالرغم من معرفة العلماء بهذه الدورات المحورية، فإن التقديرات المستقبلية لا تأخذ في الاعتبار الانبعاثات من المصادر الطبيعية.

تأثير التسخين الإضافي

تشير الأبحاث إلى أن هذه الإضافات من الانبعاثات قد تؤدي إلى زيادة الاحترار العالمي بنسبة 20% إلى 30% بحلول نهاية القرن، مما قد يرفع متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار 0.2 إلى 0.4 درجة مئوية، حسب الإجراءات المتخذة لمواجهة التغير المناخي.

تحذير العلماء

تحذر الدراسة من أن تسخين كوكب الأرض سيكون أكبر من المتوقع، إذ لا تأخذ النماذج الحالية بعين الاعتبار الميثان وثاني أكسيد الكربون المنبعثين من التربة الصقيعية وغيرها، مما يجعل التصور عن حجم الاحترار المقبل مضللاً.

ضرورة الإجراءات الفعّالة

تشير التوقعات إلى أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة العالم بمقدار 2.6 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لتقليل انبعاثات الوقود الأحفوري لتفادي نطاق واسع من المخاطر البيئية.

شارك