مصر

قداسة البابا لاون الرابع عشر يسلط الضوء على كرامة الإنسان كعطية من الله ومسؤولية مشتركة

في لقائه الأسبوعي، استمر قداسة البابا لاون الرابع عشر في تعاليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني، مشددًا على الدستور الرعوي “فرح ورجاء” وما يرتبط بكرامة الإنسان.

كرامة الإنسان كعطية

أكد البابا أن كرامة الإنسان لا تتوقف على ثروته أو نجاحه، بل تنبع من كونه مخلوقًا على صورة الله، وهي تعكس محبة الله لكل إنسان.

دعوة إلى العلاقة والخدمة

شدد على أهمية العلاقة مع الله والآخرين، داعيًا لرفض الانغلاق على الذات والنظر إلى الحياة كعطية تتطلب قبولًا متبادلًا وخدمة.

مسؤولية الدفاع عن الكرامة

ذكر البابا أن الدفاع عن الكرامة الإنسانية مسؤولية فردية وجماعية، خاصة في مواجهة التشوهات التي تلحق بمفهوم الإنسان.

علامات كرامة الإنسان

اختتم البابا بالإشارة إلى ثلاث علامات لكرامة الإنسان: العقل الذي يبحث عن الحقيقة، الضمير الذي يمنح الحياة المعنى، والحرية التي تضمن المسؤولية عن الخيارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق