أحالت وزارة الشباب والرياضة المصرية واقعة هروب لاعبي المصارعة زياد حجاج ومحمد الشامي إلى النيابة العامة، بعد إجراء تحريات أولية بالتنسيق مع اتحاد المصارعة واللجنة الأوليمبية، حيث أظهرت التحقيقات وجود مخالفات لللوائح المتعلقة بالسفر والإقامة والمشاركة.
تفاصيل الهروب
أوضح محمد الشاذلي في مداخلة هاتفية أن الحادثة الأولى كانت خلال بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا، مما استدعى تحقيقًا إداريًا، ومع تكرار الحادثة في بطولة البحر المتوسط، تم اتخاذ إجراءات أكثر جدية بإحالة الأمور إلى النيابة.
نتائج التحقيقات
كشفت التحريات الأولية عن وجود إجراءات تتعلق باحتفاظ مسؤولي البعثة بجوازات سفر اللاعبين، حيث توصلت إلى أن اللاعبين تمكنوا من الحصول على جوازاتهما والهروب.
الإحالة إلى النيابة
أكد الشاذلي أن وزير الشباب والرياضة قرر إحالة القضية إلى النيابة العامة نظرًا لوجود شبهة الإهمال أو المخالفات، وتحويل الأمر من نطاق التحقيقات الداخلية إلى تحقيق رسمي.
التدابير المستقبلية
تستمر وزارة الشباب والرياضة في متابعة التحقيقات، حيث تسعى إلى تأكيد الالتزام باللوائح والقوانين المتعلقة بسفر اللاعبين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
