حذر كاتب إسرائيلي من أن تدهور مصادر المياه، والاعتماد على عدد محدود من منشآت الطاقة، وتلوث الهواء، إلى جانب آثار التغير المناخي، يمكن أن تؤثر سلباً على قدرة الاحتلال على الصمود خلال الأزمات.
تهديدات الاستدامة
يشير المقال إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار يسهمان في ظهور فجوات استراتيجية قد تتحول إلى أزمات خلال النزاعات.
البيئة كعامل أمني
تتجاوز أهمية حماية البنية التحتية البيئية كونها قضية مدنية واقتصادية، حيث باتت جزءاً من الأمن الوطني والاستعداد للحروب المستقبلية.
الاعتماد على الطاقة
تعتمد “إسرائيل” بشكل كبير على ثلاث منصات غاز فقط، حيث يتم إنتاج 75% من الكهرباء منها، مما يجعلها عرضة لاستهداف يؤثر على أنظمة حيوية.
أزمة مصادر الطاقة
أدى القلق من استهداف تلك المنصات إلى إغلاقها لفترات طويلة، مشيراً إلى ضعف اقتصاد الاحتلال في مجالات المياه والطاقة، واعتبار البيئة تهديدًا استراتيجيًا جديدًا.
