دعا أكثر من مئة دبلوماسي سابق من فرنسا وبريطانيا حكوماتهم للتعاون من أجل تعزيز القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية. واتهموا إسرائيل بمحاولة القضاء على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة مما يثير القلق دولياً بشأن الوضع في الضفة الغربية.
اتهام إسرائيل بالتطهير العرقي
اتهم الموقعون إسرائيل بالتطهير العرقي، مؤكدين على حاجة فرنسا والمملكة المتحدة لدعم القضية الفلسطينية نظراً لدورهما التاريخي بالمنطقة. وأضافوا أن مسؤولية محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية ضرورية لدحض الاتهامات المتكررة حول ازدواجية المعايير.
تصعيد الأوضاع في غزة والضفة الغربية
بعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة، تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، مما فاقم من توتر الأوضاع وأثار قلقاً دولياً حيال سلوك القوات والمستوطنين الإسرائيليين.
تواطؤ السلطات
شدد الموقعون على أن أعمال هدم المنازل والعنف المتواصل، بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيلية، تعد بمثابة تطهير عرقي. كما أكدوا أن العالم لم يعد يرى إسرائيل كديمقراطية حقيقية، إذ لا ديمقراطية في حرمان الآخرين من حقوقهم.
