التخطي إلى المحتوى
استعداد دولة بدون جيش لمواجهة الحرب أيسلندا وتحديات الأمن في شمال الأطلسي

تواجه أيسلندا، الدولة الوحيدة في حلف الناتو دون جيش نظامي، تحدياً كبيراً في ظل تصاعد التوترات في شمال المحيط الأطلسي. مع اعتمادها على حلفائها، خصوصاً الولايات المتحدة والناتو، في الدفاع عن نفسها، فإنها تجد نفسها في موقف يتطلب إعادة تقييم استراتيجيتها الأمنية.

حيث تعتمد أيسلندا على الاتفاقات الدفاعية بدلاً من وجود قوة عسكرية، مما يبرز ضرورة العمل المشترك مع الحلفاء في مواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصاً في ضوء النشاط العسكري الروسي والصيني المتزايد في المنطقة.

تعتبر أيسلندا مهمة من الناحية الجغرافية بموقعها في الممرات البحرية الحيوية، وفي هذا السياق، أطلقت الدولة مؤخراً سياسة دفاعية جديدة لتعزيز أمنها القومي عبر جهود مراقبة أكبر.

على الرغم من نقص القوة العسكرية، تبرز دعوات في المجتمع لإنشاء جيش وطني، ولكن تواجه مقاومة كبيرة من بعض فئات الشعب.

تتزامن هذه النقاشات مع استفتاء مقترح بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يرى البعض أنه قد يوفر دعمًا أمنيًا إضافيًا، بينما يحذر آخرون من تبعات عسكرة البلاد.