التخطي إلى المحتوى
<p><strong>تاريخ اليوم: الذكرى السنوية لوفاة سيدنا أبو بكر الصديق، أول الخلفاء الراشدين، الذي لم يتذوق الخمر قبل الإسلام</strong></p>

توفي الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، بعد عمر دام 63 عامًا، وكان من أوائل المؤمنين برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لقد شهدت له الآيات القرآنية بمكانته العالية لدوره في دعم الرسول خلال الهجرة، حيث تم ذكره في سورة التوبة بموقفه في الغار.

تميز أبو بكر بصفاته النبيلة؛ فكان معروفًا بتقواه ونقاوة سريرته، حيث رفض شرب الخمر في الجاهلية حفاظًا على مروءته. كما كان له دور كبير في حماية المسلمين ومساعدتهم على الهجرة إلى المدينة بعد تعرضهم للاضطهاد في مكة، حيث أصر على البقاء مع النبي أثناء رحلته.

تحدثت السيدة عائشة عن مرضه الأخير، حيث لم يتمكن من الصلاة لأكثر من أسبوع، وبرغم مرضه، كان يطلب من عمر بن الخطاب الصلاة بالمسلمين. وفقًا لرواياتها، تحدث أبو بكر عن تركته مطالبًا بإرسال ما زاد في أمواله للخليفة من بعده.

بقيت تعاليم أبي بكر ومواقفه في الدفاع عن الإسلام وخدمة المجتمع مؤثرة حتى اليوم. فقد كان مثالًا للوفاء والإخلاص للنبي وللإسلام، مما جعله رمزًا يحتذى به في تاريخ المسلمين.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به