عند محاولة ضبط مستوى السكر في الدم، يُنصح بالتركيز على تناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف، والبروتين الخالي من الدهون، والدهون الصحية. يُعتبر كل من الفول السوداني والفشار خيارات مناسبة، إلا أن تأثير الفول السوداني على مستوى السكر في الدم يعتبر أقل قليلاً.
يلعب الفول السوداني دوراً في خفض مستوى السكر في الدم بشكل طفيف، بينما يحتوي الفشار على نسبة أعلى من الكربوهيدرات، مما يجعله يرفع مستويات السكر في الدم بشكل أكبر. يتميز كلا الخيارين بتوازن غذائي جيد يعزز الشعور بالشبع، مما يجعلهما وجبتين خفيفتين مُرضيتين لا تؤديان إلى اضطرابات كبيرة في مستويات السكر.
على الرغم من أن الفول السوداني يُعتبر غنياً بالعديد من العناصر الغذائية، إلا أنه يحتوي أيضاً على سعرات حرارية مرتفعة، لذا يجب تناوله بحذر. فيما يخص الفشار، تعتمد قيمته الغذائية على طريقة تحضيره، فإذا تم تحضيره بالهواء الساخن وبكمية معقولة دون إضافات، فإنه يُعتبر منخفض السعرات وخالياً من الدهون.
في النهاية، يُعد كل من الفشار والفول السوداني خيارات مغذية يمكن تضمينها في النظام الغذائي مع مراعاة إدارة مستويات السكر في الدم.
تُعد مقارنة القيم الغذائية بين الفشار والفول السوداني مثيرة للاهتمام. فالفول السوداني مصدر جيد للألياف ويحتوي على دهون أحادية ومتعددة غير مشبعة تُعزز صحة القلب والأوعية الدموية. تقدر الحصة الواحدة من الفول السوداني بحوالي 28 غراماً، أي تقريباً بحجم كف اليد.
أما الفشار، فيحتوي على 3.5 غرام من الألياف، كما أن الكمية المناسبة تساعد على الشعور بالشبع دون رفع مستوى السكر بشكل كبير، مع ضرورة الحذر من إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الملح لتجنّب الإفراط في تناول الطعام. يُعرف كلاً من الفول السوداني والفشار بمحتوياتهما من مركبات البوليفينول النباتية، التي تعمل كمضادات للأكسدة وقد تساهم في تقليل الالتهاب.
المصدر: verywellhealth
