التخطي إلى المحتوى
الطيران اليمني يقصف قيادياً حوثياً وعربتي إمداد للميليشيات باعتماد على طائرات مسيّرة

نشرت القوات الحكومية اليمنية مشاهد جديدة تؤكد تنفيذها لعمليات جوية بطائرات مسيّرة ضد عناصر وقيادات وآليات تابعة لجماعة الحوثيين، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على عدة جبهات قتال. تُظهر المقاطع عمليات رصد جوية دقيقة لتحركات الحوثيين، تلتها ضربات مركَّزة استهدفت أفراداً وآليات عسكرية تابعة للجماعة.

تأتي هذه المشاهد ضمن سلسلة من التسجيلات التي بثها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية خلال شهر أغسطس الجاري، لتوثيق استخدام الطيران المسيّر في استهداف مواقع وتحركات الحوثيين. وكان الجيش قد نشر، في 20 أغسطس، مقطعاً جديداً يوثق استهداف عناصر وتجمعات حوثية في مسرح العمليات بالمنطقة العسكرية الخامسة شمال محافظة حجة، بالإضافة إلى مشاهد أخرى توثّق عمليات مماثلة في جبهات الحديدة ومأرب.

في تطور منفصل، أعلن الجيش اليمني قبل يومين استهداف عناصر وآليات حوثية بطائرات مسيّرة في جبهات شمال غربي محافظة مأرب، حيث نشر مقطعاً مصوراً يُزعم أنه يوثق تلك العمليات. بحسب وكالة الأناضول، فقد أظهر التسجيل تدمير آليات عسكرية، دون إعلان حصيلة محددة للخسائر البشرية، كما لم تصدر عن الحوثيين أي تعليق فوري على العملية.

وفي سياق موازٍ، أفادت تقارير ميدانية بإصابة قيادي حوثي بارز يُدعى القاسم المراني خلال ضربة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للحكومة في إحدى جبهات مأرب، مما أسفر عن مقتل اثنين من مرافقيه. ومع ذلك، لم تتأكد هذه التفاصيل من مصادر رسمية مستقلة حتى الآن.

يأتي تكثيف عمليات الطيران المسيّر في ظل تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو الماضي، حيث أصبحت المسيّرات تلعب دوراً أكثر حضوراً في عمليات الاستطلاع وتعقب التحركات ولضرب الآليات والإمدادات. وقد بثت وكالات الأنباء مقاطع توثق استهداف القوات اليمنية للعناصر الحوثية المختبئة تحت الأشجار باستخدام الطيران المسيّر.

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في يوليو الماضي عن إدخال منظومات جديدة للطائرات المسيّرة في خدمة القوات المسلحة، ضمن جهودها لتعزيز القدرات العسكرية. تشير المشاهد المنشورة إلى اعتماد القوات الحكومية على الرصد الجوي قبل تنفيذ الضربات، مما يمكنها من استهداف تحركات الحوثيين ومركباتهم، لكن حجم الخسائر البشرية والمادية التي تظهرها التسجيلات لا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة فقط من خلال هذه المقاطع.