أداة مبتكرة تقيس مؤشرات السكري في ثوانٍ من خلال الكلام
طور باحثون في شركة “Thymia” وجامعة “RMIT” نظامًا مبتكرًا يعتمد على تحليل الصوت لتشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مما يسهل الفحص خاصةً لدى الأشخاص الذين لا يجريّون فحوصات منتظمة.
التقنية وآلية العمل
تقوم الأداة على قياس تغييرات في الصوت تتعلق بالسكري، مثل بحة الصوت وصعوبة التنفس أثناء الكلام، التي قد تشير لارتفاع مستويات السكر في الدم وتأثيرها على العصب المبهم، وقد تم تدريب النظام باستخدام أكثر من 63 ألف عينة صوتية لأشخاص من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
نتائج البحث
أظهرت النتائج أن الأداة استطاعت تحديد خطر الإصابة بالسكري بنجاح في 80% من الحالات، وخاصةً في المشاركين الذين أجريت عليهم فحوصات دم منزلية بعد التسجيل.
التحديات المستقبلية
على الرغم من فعالية الأداة عبر مختلف الفئات العمرية، إلا أن دقتها انخفضت عند تحليل أصوات الأشخاص ذوي البشرة السوداء، مما يتطلب المزيد من البحث والتطوير قبل تطبيقها على نطاق واسع.
أهمية الابتكار
تؤكد جيدري سيبوكايتي من “Thymia” أن هذه التقنية ليست بديلاً عن فحص الدم، لكنها تسهم في الكشف المبكر وفتح آفاق جديدة لفحص السكري، مما يساعد على الوصول لمن لا يخضعون للفحوصات الصحية المعتادة.





