مصر
دبلوماسي سابق: تخفيف موسكو وبكين لآثار العقوبات يفتح فرصًا اقتصادية لطهران

تعتبر العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وروسيا والصين ضرورية لتمكين طهران من مواجهة الضغوط والعقوبات الأمريكية المفروضة عليها. العلاقات الثلاثية تعكس المصالح الاستراتيجية والاقتصادية التي تجمع البلدان، مما يسهم في تعزيز الموقف الإيراني في الساحة الدولية.
انسحاب الولايات المتحدة وتأثيراته
انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، مما دفع إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم، وهو ما اعتبرته الدول الأوروبية مخالفة للاتفاق، مما أدى إلى فرض آلية “سناب باك” لعقوبات جديدة.
رفض روسيا والصين لآلية «سناب باك»
اعتبرت روسيا والصين أن آلية “سناب باك” التي اقترحتها الدول الأوروبية تفتقر إلى الأساس القانوني، لأن القرار صدر عن ثلاث دول فقط، وليس من هيئة دولية مختصة، مما جعلهما يرفضان الالتزام بالعقوبات الناتجة عنها.
التعاون العسكري بين الدول الثلاث
هناك تعاون عسكري بين إيران وروسيا والصين يتضمن مجالات الصناعات العسكرية، لكن إيران لا تتلقى أسلحة محظورة. هذا التعاون يطرح تساؤلات حول القضايا العالمية بسبب عدم التوازن في المعايير الدولية.
العلاقات الاقتصادية كمصدر قوة لإيران
رغم العقوبات الأمريكية، تمكنت إيران من الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع دول مثل روسيا والصين والهند، مما يوفر لها بدائل في التجارة ويخفف من آثار العقوبات الأحادية، مما يعد عاملاً حاسمًا في استمرار قدرتها على الصمود.




