وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان تكشف عن تضرر 436 منشأة تعليمية وتهديد 200 ألف تلميذ بالخطر
تستعد وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية للعام الدراسي الجديد بإعلان خطة مرنة تضمن استمرار التعليم في مناطق الجنوب والنبطية، رغم الأضرار التي طالت المنشآت التعليمية. أكدت وزيرة التربية ريما كرامي أن انعدام جاهزية المدارس لن يكون عقبة أمام تعليم الأطفال، موضحة أهمية سلامة المباني كشرط أساسي لاستئناف التعليم الحضوري.
تحديات التعليم
وفقًا لبيانات الوزارة، تمت مراجعة 1,089 منشأة تعليمية، وأظهرت التقييمات أن حوالي 40% منها تعرضت لأضرار بسبب الأحداث الأخيرة. تشمل هذه المنشآت 254 مدرسة رسمية و114 مدرسة خاصة في الجنوب والنبطية مع التحديات المستمرة في بعض المناطق.
خطط العودة للتعليم
تشمل الخطة عودة 161 مدرسة للعمل بشكل حضوري، بينما ستعتمد 63 مدرسة أخرى التعليم المدمج بين الحضور والبعد. وهناك 25 مدرسة معتمدة للتعليم عن بعد بالإضافة إلى 14 مدرسة تعمل في مجال الإيواء والتعليم في الوقت نفسه.
تأهيل المباني
يتعين على الوزارة إجراء تقييم دقيق لمعرفة الأضرار الفعلية في المباني. كما ستتعاون مع جهات دولية لتأمين الدعم، مع مراعاة أن العودة الحضورية تعتمد على شروط السلامة وتحقيق الاستقرار.
الدعم النفسي والاجتماعي
تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا للجانب النفسي والاجتماعي، من خلال فرق مختصة لدعم الطلاب الذين عانوا من النزوح. كما تسعى الوزارة لتعويض الفاقد التعليمي عبر برامج شاملة تضمن استمرارية التعليم بجودة ملائمة.





