بشير عبد الفتاح: هجمات 11 سبتمبر عززت من أهمية مكافحة الإرهاب في السياسة الأمريكية
أوضح الدكتور بشير عبد الفتاح أن أحداث الشرق الأوسط كانت ستتجه نحو ما نشهده اليوم، حتى لو لم تحدث هجمات 11 سبتمبر، حيث لم تكن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لمكافحة الإرهاب في سياستها الخارجية قبل هذا التاريخ.
أهمية مكافحة الإرهاب
بعد 11 سبتمبر، أصبح combating terrorism محورياً في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تمت هندسة الحروب لتكون موجهة نحو هذا الخطر المتزايد، مما يتطلب إدارة الأزمات ومنعها من التصعيد إلى استخدام القوة العسكرية.
فكرة البحث عن العدو
تتعلق العقلية الأمريكية في الوعي الجمعي بالبحث عن عدو، مما جعل مكافحة الإرهاب ذريعة لتبرير استخدام القوة العسكرية، تلك الحرب التي تم تفويضها من قبل الكونجرس الأمريكي وفقاً للدستور.
تفويض الكونجرس
الكونجرس هو الجهة المخولة بإعلان الحرب، في حين يستطيع الرئيس شن عمليات عسكرية محدودة، ويظل التفويض القائم حتى اليوم سارياً، مما يتيح استمرار العمليات العسكرية.
ربط الحروب بأحداث 11 سبتمبر
يحاول الرئيس ترامب الربط بين الحروب الموجهة ضد إيران ومكافحة الإرهاب، بهدف إعطاء طابع شرعي لهذه الحروب، معتبراً إيران تهديداً أكبر من الإرهاب.





