الإفتاء توضح: هل التبرك بزيارة الأضرحة وقبور الصالحين يعد شريكاً بالله؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الفرق بين اعتقاد كون الشيء سببًا واعتقاده خالقًا ومؤثرًا يتجلى في أن أهل السنة يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى هو المؤثر الوحيد في الكون.
حكم زيارة قبور الصالحين بنية الانتفاع ببركة أصحابها
في ردها على سؤال حول حكم زيارة الأضرحة، أفادت أن الأسباب لا تؤدي إلى مسبباتها إلا بإرادة الله، وأن النفع والضر بيد الله وحده، ولكن يمكن اعتبار زيارة قبور الصالحين عملًا طيبًا تقربًا إلى الله.
الأفعال والنية في زيارة الأضرحة
تم التأكيد على أن زيارة المقامات تعكس الإيمان بصلاح أصحابها، وأن البعض قد يسأل أو يستعين بأولياء الله، وهو ما يمكن أن يُعزى إلى اعتقاد بالسببية وليس إلى التأثير الذاتي.
اجتهادات العلماء
وأشارت الإفتاء إلى أن بعض التصرفات المتعلقة بزيارة القبور تثير اختلافًا بين العلماء، ولكن ذلك لا يستوجب تكفير المسلمين، بل يعد جزءًا من اختلاف الاجتهادات الشرعية.
الخلاصة
في النهاية، يُمكن للإنسان زيارة الأضرحة بنية الانتفاع ببركتها، مبتغياً مرضات الله، مع الالتزام بالمبادئ الإسلامية والاعتراف بفضله في كل شيء.





