مصر
ستة صراعات وأزمات عميقة: عام ونصف يكشف خفايا الجيش الإسرائيلي

بعد عام ونصف من تولي إيال زامير رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، تظهر تقارير صحفية أن الجيش يواجه تحديات متعددة على جبهات مختلفة، بالإضافة إلى أزمات في القوى البشرية والميزانية والعلاقة مع الحكومة. ورغم الإشارة إلى إنجازات القيادة العسكرية، تكشف التفاصيل عن مدى الاستنزاف الذي يعاني منه الجيش نتيجة انتشار القوات في غزة ولبنان وسوريا.
التحديات في غزة
يسيطر الجيش الإسرائيلي على نحو 67% من مساحة قطاع غزة، ويواصل العمليات ضد حماس، مما يدل على أن التهديدات لا تزال قائمة، الأمر الذي يستجوب مزيدًا من العمليات العسكرية والتدخلات.
الإفراط في الانتشار
يوجد انتشار واسع للقوات في لبنان وسوريا، حيث تتبنى إسرائيل استراتيجية «الدفاع الأمامي»، ما يزيد من الاعتماد على قوات الاحتياط ويزيد من الأعباء المالية المطلوبة لدعم هذه الجبهات.
الأزمة البشرية والمالية
تظهر أزمة القوى البشرية كأحد أكبر التحديات، مع زيادة عدد الكتائب المنتشرة على الحدود، بينما يعاني الجيش من ضغوطات عديدة ومن الحاجة للتجنيد، ما يخلق صراعات داخلية مع الحكومة.
إخفاقات في مناطق الصراع
على الرغم من تراجع الهجمات في الضفة الغربية، يواجه الجيش انتقادات بسبب عدم قدرته على السيطرة على العنف المتزايد من المستوطنين، مما يكشف عن تناقض في الرواية الأمنية والعملياتية للجيش.




