مصر
يوسف الجبالي يكشف أسرار الغية في سانت كاترين

يوسف محمد موسى الجبالي، الذي يعيش في جبال سانت كاترين، بدأ حبه لتربية الحمام منذ أن أهدته والدته زوجًا من الطيور عندما كان في الثانية عشرة من عمره. هذه الصداقة تطورت على مر السنين لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية.
رحلة الألفة والثقة
في منطقة الملقاة، يجمع يوسف الحمام حوله يوميًا ليطعمها بيديه، مما يعكس سنوات من الألفة والثقة بينه وبين الطيور. يرى أنها ليست مجرد هواية، بل مسؤولية تتطلب العناية والرعاية المستمرة.
قصص غير متوقعة
تجربته مع الحمام شملت أيضًا موقفًا طريفًا مع حمام زاجل قادم من دمياط، حيث أعاد الطائر إلى صاحبه بعد أن أثار ذلك دهشة الجميع. هذه الحادثة زادت من ارتباطه بعالم الحمام وفهمه بأن لكل طائر قصته.
مساحة الذكريات
على الرغم من حبه للحمام، لم يبنِ يوسف برجا خاصًا للطيور، بل اكتفى بغرفة صغيرة تأويهم. هذه الغرفة تمثل له أكثر من مجرد مكان، بل هي مساحة مليئة بالذكريات التي تعود إلى طفولته.
علاقة خاصة مع الطيور
في نظر يوسف، الحمام ليست مجرد طيور بل أصدقاء قدامى وأفراد عائلته. بينما يراها الآخرون ككائنات عادية، يعيش يوسف لحظات خاصة معهم، مما يجعل كل يوم يحقق فيه تواصلًا عميقًا مع طيوره.




