تواجه فولكس فاجن أزمة تاريخية أدت إلى وضع خطة شاملة لإعادة الهيكلة، تتضمن إغلاق 4 مصانع رئيسية في ألمانيا وتقليص عدد الموظفين بهدف تقليل التكاليف.
تشير تسريبات من مجلس الإشراف إلى خطط لإغلاق مصانع “إمدن” و”تسفيكاو” في 2031، ومصنع “هانوفر” في 2032، وأخيرًا مصنع أودي في “نيكارسولم” في 2034.
تتفاقم الأزمة مع تراجع هامش الربح إلى 4.2% وظهور سيارات كهربائية صينية رخيصة في الأسواق، ما يدفع الإدارة بقيادة أوليفير بلوم لتبسيط العمليات وتقليص النفقات.
تجري مفاوضات حادة خلال اجتماع مجلس الإشراف في 4 سبتمبر 2026، حيث تواجه الخطط معارضة من النقابات، مما يهدد عشرات الآلاف من الوظائف في صناعة السيارات.