مصر

الغيبة المحرمة في الإسلام حقيقتها وأبعادها

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الغيبة تُعرَّف بأنها ذكر شخص بما يُكره سواء بكلام أو إشارة، بينما ذكره بما ليس فيه يُعد بهتانًا.

تحريم الغيبة

الغالب أن الغيبة محظورة في الإسلام، وقد ذكرت في القرآن والسنة بإجماع العلماء، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12].

الأحاديث النبوية

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الغيبة تؤدي إلى عذاب في الآخرة، حيث يُقال لمن اغتاب: “كل كما أكلته ميتًا” فيقاسي الألم.

أهمية اللسان

قال الدكتور علي جمعة إن اللسان نعمة لله، ويدعو إلى حفظه، فهو أداة للعبادة والإصلاح، ولكنه قد يُسهم في الهلاك.

الغيبة والنميمة

اعتبر الدكتور جمعة الغيبة والنميمة من أخطر آفات اللسان، وقد تتسبب في تفكيك العلاقات وخلق عداءات، لذا يجب الحذر منهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق