مصر
رئيسة مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية تشير إلى أن زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين

أكدت الدكتورة كريمة عبدالكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا يحتذى به في التعاون الدولي القائم على الاحترام والصداقة. زيارة الرئيس الصيني “شي جين بينغ” لمصر تعكس الروابط التاريخية وتعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تمتد عبر 70 عامًا.
التعليم كجسر للتعاون
أشارت إلى أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان جسرًا هامًا لتوسيع آفاق التعاون بين مصر والصين، ما يمكن الأجيال الجديدة من الاستفادة من هذه الشراكة. الجامعة المصرية الصينية تعمل على دمج الخبرات الصينية في التعليم والابتكار، لضمان إعداد شباب مؤهلين للمنافسة محليًا ودوليًا.
رؤية مستدامة
اختيار اسم “الجامعة المصرية الصينية” يعكس رؤية لمستقبل تعليمي يساهم في بناء روابط معرفية وثقافية بين الشعبين. العلاقات بين البلدين شهدت تطورًا كبيرًا، والتعليم يلعب دورًا محوريًا في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
مناسبة للإنجازات
احتفالات الجامعة بمرور 10 سنوات على تأسيسها هي فرصة لعرض ما تم إنجازه. تسعى الجامعة إلى تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الصينية، بما يعود بالنفع على الطلبة والمجتمع.
بيئة تعليمية متميزة
خلال العقد الماضي، أنشأت الجامعة نموذجًا تعليميًا يمزج بين التعليم العملي والتقنيات الحديثة. تسعى الجامعة لتخريج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة للابتكار، بينما تركز على التعليم المستمر وتبادل الثقافات، مما يتيح لهم الاستفادة من التجربة الصينية.




