مصر
تحدث مع ChatGPT كصديق واكتشف الحقيقة المدهشة

يكتب ملايين المستخدمين أسرارهم يوميًا أمام شاشة الذكاء الاصطناعي، معتقدين أنهم يتحدثون إلى صديق يحفظ السر، لكن التحقيقات تكشف أن محادثات ChatGPT تُستخدم كأدلة في قضايا جنائية ومدنية، مما يزيد من خطر تعرض بياناتهم الشخصية للانكشاف.
حقائق مقلقة حول الخصوصية
تم استدعاء سجلات محادثات ChatGPT في 12 قضية علنية على الأقل خلال العامين الماضيين، مما يدل على احتمال تفشي هذه الظاهرة. إحدى الحوادث استعانت فيها الشرطة برسائل طالب جامعي بعد اتهامه بتخريب سيارات، مما أدى إلى إدانته.
غياب الحماية القانونية
أظهرت تقارير تقنية أن الشركة المشغلة للروبوت قد أفصحت عن بيانات أكثر من 80 حسابًا خلال النصف الثاني من عام 2025، وهذا بسبب غياب الحماية القانونية التي تفصل المحادثات مع الروبوت عن حقوق الخصوصية الأساسية في القضايا الجنائية.
مخاطر المستقبل
مع توسع أدوات الذكاء الاصطناعي، يتوقع الخبراء تفاقم خطر انتهاك الخصوصية، حيث لم تمنح المحاكم محادثات الذكاء الاصطناعي أي نوع من الامتياز القانوني، لذا يُفضل التعامل معها كسجلات قابلة للكشف.




