مصر
دكتورة الشيماء المشد تطرح تساؤلات حول ثقتنا في الذكاء الاصطناعي كبائع وقدرته على فهم احتياجاتنا

لم يعد البائع التقليدي هو الوحيد الذي يؤثر في قرارات الشراء، بل دخل الذكاء الاصطناعي معترك التسويق ليصبح طرفًا فعالًا في توجيه رغبات المستهلكين من خلال فهم عاداتهم وتفضيلاتهم. فبتتبع سلوكياتنا، يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم اقتراحات تبدو وكأنها تعرف احتياجاتنا بدقة.
شفافية الاقتراحات
إلا أن الشفافية هي المفتاح هنا، حيث يحتاج المستهلك إلى فهم أسباب تقديم تلك الاقتراحات. هل جاءت نتيجة بيانات شخصية، أم استنادًا إلى سلوك مستخدمين مشابهين، أم لأسباب مدفوعة أخرى؟
الثقة والمراقبة
تتجلى التحديات عندما يتحول الشعور بالتخصيص إلى شعور بالمراقبة، مما يجعل الشركات في موقف حساس؛ فهي تسعى لمعرفة عملائها دون اللجوء إلى التجسس. ويتطلب ذلك بناء علاقة تعتمد على الثقة والاحترام.
توقعات المستقبل
على الرغم من قدرة الخوارزمية على توقع ما نريد، يبقى السؤال الأهم هو: إلى أي مدى سنسمح لها بالتأثير على اختياراتنا؟ ستعتمد الشركات الناجحة على وضوح استخدامها للبيانات لفهم عملائها.
قيم الثقة
في عصر الذكاء الاصطناعي، ستكون الثقة هي العملة الأساسية في السوق، فالشركات التي تفوز هي التي تتمكن من توضيح كيفية استخدام البيانات التي تجمعها عن العملاء. هذا سيساعد في بناء علاقات طويلة الأمد مع العلامات التجارية.




