تتزامن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر في سبتمبر المقبل مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث تُعد مصر أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين.
العلاقات التجارية
تُعتبر الصين الشريك التجاري الأول لمصر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري نحو 20.78 مليار دولار بحلول نهاية 2025، مع أهم الصادرات المصرية مثل الوقود والمنتجات الزراعية، بينما تشمل الواردات الصينية للأجهزة الكهربائية والسيارات.
الاستثمارات الصينية
ارتفعت الاستثمارات الصينية في مصر خلال العقد الماضي إلى حوالي 10 مليار دولار، مُوزعة على أكثر من 3000 منشأة تعمل في مجالات التصنيع والبنية التحتية والإلكترونيات، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
التطلعات المستقبلية
تهدف مصر إلى توسيع تجارتها مع الصين، وتسعى لتطوير القيم المضافة من خلال تكامل صناعي ونقل التكنولوجيا، مما يتيح لها أن تكون جزءًا أساسيًا في السلسلة الصناعية العالمية.
فرص جديدة لمصر
تمتلك مصر فرصة تاريخية لتكون مركزًا رئيسيًا في السلسلة الصناعية العالمية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة، بالتزامن مع وجود سوق أفريقي واسع يضم 1.3 مليار مستهلك.
