النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم خلق الله، حيث يجمع بين الجمال الخارجي والداخلي، وتجلت فيه أسمى صفات الرحمة والأخلاق الرفيعة، فهو رمز للحنان والشجاعة، ومحبته هي الوسيلة للنجاة في الآخرة.
وصف النبي
وصفه الصحابة بأنه أحسن الناس وجهًا وأجملهم خلقًا، فقالوا إن وجهه كان يُشرق كأن الشمس تُشرق فيه، وكان ذو خَدَّين أسيليين، وعندما يُظهر سروره يُضيء وجهه كالقمر.
شخصيته وعيونه
كان عظيم العينين طويل الأشفار، وتصفه الكتب بأنه كان يراهم في الليل كما في النهار، وله بصر حاد وسماع فائق، يدل على صفاته الفريدة في إدراك ما حوله.
تعبيراته وجماله
صوته كان عذبًا ومؤثرًا، يتحدث بلغة مميزة ويعيد الكلام لتسهيل الفهم، وابتسامته كانت خفيفة ولم يكن يضحك بصوت عالٍ، بل يتبسم بطريقة تسر القلوب.
هيئته العامة
كان يظهر بمظهر مهيب، وقد وُصف طوله بأنه معتدل بين القصر والطول، وشعره كان متوسط الطول بين الجعودة والسبوطة، ورائحته الطيبة تبعث السرور، مما جعله محط إعجاب الجميع.
