التخطي إلى المحتوى
شوقي علامة يؤكد أن فوضى الفتاوى من غير المختصين تضلل المجتمع

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن اختلاف الفتوى باختلاف الزمان والمكان والحال والأشخاص مسألة هامة في الشريعة تتطلب فهماً علمياً دقيقاً، محذراً من مخاطر الحصول على الفتاوى من غير المتخصصين.

اختلاف الفتوى يتطلب تحقيق المناط

وأشار الدكتور شوقي إلى أن هذا الاختلاف يرتبط بما يعرف بـ”تحقيق المناط”، حيث قد يتفق العلماء على حكم معين لكن يختلف التطبيق بناءً على الظروف المحيطة.

مراحل الفتوى

وأوضح أن الفتوى تمر بمراحل تشمل “التصوير”، وهو فهم الواقع، و”التكييف”، الذي يعني توصيف المسألة فقهيًا، لافتًا إلى أن الاختلاف في أي مرحلة قد ينتج عنه حكم مختلف.

مثال تحريم الربا

كمثال على ذلك، بالنسبة لتحريم الربا، اتفق العلماء على حرمته إلا أن التوصيف قد يختلف بين القرض والاستثمار مما يؤدي إلى حكم مختلف.

ضرورة الرجوع للمتخصصين

وشدد على أهمية الرجوع للعلماء المتخصصين لتجنب الفهم الخاطئ الذي قد يؤدي إلى أحكام غير صحيحة، داعيًا إلى الدقة في تلقي الفتاوى خصوصًا في القضايا المعاصرة.