التخطي إلى المحتوى
د. رانيا الفقي تقدم رؤيتها حول الفرصة الأخيرة

هل من المتوقع أن يعتبر البعض الشخص الذي يمنح الفرص للآخرين ضعيفًا لأنه يتسامح ويتفهم الأخطاء المتكررة. كثيرون يرون أن هذه الصفات تدل على الضعف أو الخضوع للضغوط الاجتماعية ويدعون الآخرين لأخذ موقف حازم.

قوة التسامح

لكن، بعض الأشخاص يمنحون الفرص عن وعي، مدركين أن الأذى لا يتغير. قد يكونوا في انتظار اللحظة التي يقررون فيها الابتعاد بلا عدول أو تسامح.

الرحيل الأخير

ليس التسامح علامة على الضعف، بل هو اعتراف بأن الأخير هو القرار الصحيح. والعلاقات التي تؤذي النفوس لا تستحق الاستمرار في جهد لإصلاحها.

البناء الداخلي

كل فرصة تُعطى هي خطوة نحو بناء قرار الرحيل. هذا البناء ينهي الكثير من التردد والأسئلة التي قد تعوق الراحة النفسية.

فرصة أخيرة

لذا، لا تستخف بمن يمنح الفرص، قد تكون تلك الفرصة الأخيرة في حياة الآخرين. كن واعيًا للقيمة الحقيقية للتسامح والفرص.