التخطي إلى المحتوى
حكم إجراء عملية علاج تقوس عظمة الأنف وفقاً لرأي الإفتاء الشرعي

أكدت دار الإفتاء جواز إجراء عمليات تجميل الأنف لعلاج التقوس في العظمة، استناداً إلى ضرورة إزالة الضرر النفسي الناجم عن ذلك، دون أن يعد تغييراً لخلق الله.

حكم إجراء عملية لعلاج تقوس أصاب عظمة الأنف

استندت الفتوى إلى حديث النبي «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، مشيرة إلى أن هذه العمليات تُعتبر من التداوي المباح شرعاً.

ما حكم الشرع في عمليات التجميل؟

أوضحت أمين الفتوى أن الحكم يعتمد على نوع العملية، حيث تُقسم إلى ثلاثة أنواع: العلاجية، التي تهدف لعلاج ضرر جسدي أو نفسي، وحالات تعيد الأعضاء إلى شكلها الطبيعي، وأخيراً العمليات التحسينية التي تُعتبر محظورة شرعاً.

شروط عمليات التجميل شرعا

تشدد أمين الفتوى على ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية عند إجراء العمليات العلاجية أو التجميلية، وتجنب المبالغة لأسباب تتعلق بالمظهر.

الاعتدال في التجمل

الإسلام يرفض التغيير لأغراض تجميلية بحتة ويشجع على الرضا بما قسم الله، فالجمال الحقيقي في القبول والخلق.