ألقى الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة مولد النبي محمد، مشيداً بدور رسالته في بناء الحضارة وتحقيق العدالة والمساواة بين الناس.
مكانة الرسول الكريم
استعرض شيخ الأزهر كيف أضاءت رسالة النبي محمد العالم في عصر كانت الحضارات تتصارع فيه، مقدماً ثقافة جديدة ترفع الظلم والطغيان، مؤكداً أن العالم اليوم بحاجة ماسة لفهم قيمه وهدي تعاليمه لإنقاذه من الأزمات الحالية.
الرحمة والتراحم
أكد شيخ الأزهر على أهمية قيم الرحمة والتراحم، مبرزاً كيف فقدتها البشرية في عصرنا الحالي، وكيف اعتبرت من أبرز صفات النبي التي مدحها الله في القرآن.
أخلاقيات الحرب في الإسلام
أوضح الإمام أن القتال في الإسلام ليس جبرًا على الفئة بل للدفاع عن النفس، مشدداً على حرمة الاعتداء على الضعفاء والنساء والأطفال، وأهمية الدعوة للإسلام قبل embark على الحرب.
أهمية فهم تعاليم النبي
اختتم شيخ الأزهر حديثه بضرورة استذكار سيرة النبي كطوق نجاة للعالم، مشيراً إلى قيمه التي تركها للأمة في سعيها للعدالة والسلام.
