أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى حياء النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يتسم بكرم النفس، لم يكن فاحشاً أو صاخباً، بل كان يغض بصره عن العورات ويُكني عن ما يمس كرامة الآخرين.
حياة النبي في قبره
ذكر الدكتور علي جمعة أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد انتقل من الحياة الدنيا، لكن له حياة أخرى بعد الموت، وهي حياة الأنبياء، حيث يتصل بأمته ويستغفر لهم.
عبادة الأنبياء في قبورهم
أوضح أن الأنبياء، ومنهم النبي محمد، يعبدون الله في قبورهم، كما ورد في الأحاديث، مما يدل على أنهم أحياء بأرواحهم وأجسادهم.
استغفار النبي لأمته
النبي صلى الله عليه وسلم يرد على السلامات ويشفع لأمته، مما يؤكد استمرار حياته في قبره بعبادة الله وإجابة دعوات المؤمنين.
خلاصة
الصحيح هو الاعتراف بأن النبي انتقل من الحياة الدنيا لكن له حياة حقيقية في قبره، حيث يستمر في العبادة ودعاء الأمة كما أخبرنا بذلك.
