أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن إنهاء مهمة القوات وحلها كقوة عسكرية مستقلة، بالإضافة إلى إنهاء عمل الإدارة الذاتية الكردية، بهدف دمجها ضمن مؤسسات الدولة السورية. جاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها في القصر الرئاسي بدمشق بعد اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
التحول الجديد في سوريا
ذكر عبدي أن قوات سوريا الديمقراطية تحملت مسؤوليات كبيرة في أصعب مراحل سوريا، مؤكداً أن الظروف الحالية تدعو للسلام والمشاركة في بناء الدولة واعتبر أن قرار الحل جاء بعد اتفاق مع الرئيس الشرع.
الدمج التدريجي
في خطوة سابقة، تم التوصل إلى اتفاق للدمج بين المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية والسورية، حيث شهدت المرحلة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا أدى إلى انسحاب “قسد” من مناطق ذات غالبية عربية.
تصريحات تاريخية
أصدر الرئيس السوري مرسوماً يعترف بالحقوق الوطنية للأكراد، مما يعتبر خطوة تاريخية منذ استقلال سوريا. كما تم تعيين كرديين في مناصب حكومية ضمن إطار تنفيذ الاتفاق.
استلام المنشآت
تسلمت السلطات السورية تدريجياً منشآت خاضعة لسيطرة القوات الكردية، بما فيها مطار القامشلي وحقول النفط، في حين نقلت القوات الأمريكية معتقلين من داعش إلى العراق بعد انتهاء دور “قسد” في محاربة التنظيم.
تأسيس “قسد”
تأسست قوات سوريا الديمقراطية في عام 2015 إثر تحالف بين مقاتلين عرب وأكراد بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
