عقدت نقابة المهندسين مؤتمراً موسعاً للإعلان عن منظومة التطوير المهني الهندسي وإطلاق شهادة “المهندس الممارس”، بحضور بارز من رجال الصناعة والنقابة وممثلين عن الجامعات. وأكد المهندس محمد عبدالغني أن إطلاق الشهادة سيبدأ في 1 يناير 2027، داعياً إلى تنظيم مهنة الهندسة التي تشهد فوضى في الوقت الحالي.
وأشار عبدالغني إلى ضرورة تحسين وضع المهندسين المصريين، حيث تتوفر فرص عديدة في الداخل والخارج رغم وجود نسبة كبيرة من المهندسين من دون عمل. وأوضح أن النقابة تسعى لإدخال المهندسين في إطار تنظيم مهني حقيقي يضمن مرتبتهم في السوق.
h2: شهادة المهندس الممارس
أعلن أن الإطار الجديد سيشمل تدريباً معترفاً به دولياً وسيتطلب 70 ساعة من التعليم المستمر. كما ستجرى اختبارات لتمكين المهندسين من الحصول على اللقب المعني، مما سيساهم في تحسين أدائهم المهني.
h2: معايير التقييم
أكد عبدالغني أن المعايير التي سيتم تطبيقها مأخوذة من أفضل الأنظمة العالمية، مشدداً على أهمية التنافسية والجودة في العمل الهندسي المصري. يهدف هذا الإطار إلى الارتقاء بمستوى المهندسين وتقديمهم بصورة تليق بسمعتهم.
h2: دعم النقابة
اختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه الخطوات تتماشى مع قوانين النقابة وتهدف لتحسين وضع مهنة الهندسة في مصر بشكل شامل.
