التخطي إلى المحتوى
الرؤية المستقبلية للتعليم المصري ودور الآباء والمعلمين في تحقيق التنافسية العالمية

أكد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين أن تطوير التعليم يمثل أولوية رئيسية للقيادة السياسية. وهنأ المجلس الرئيس عبد الفتاح السيسي على تكليفاته خلال الاجتماع الذي جمعه برئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم، حيث تعكس هذه التكليفات الالتزام الراسخ بتحسين التعليم وبناء الإنسان المصري.

أوضح عبد الرؤوف علام، رئيس المجلس، أن هناك رؤية تهدف إلى رفع مستوى التعليم الثانوي لمنافسة المعايير الدولية عبر تطبيق نظام البكالوريا المصرية. كما أن اعتماد المناهج المصرية من قبل مؤسسة البكالوريا الدولية يمثل تحولًا من أنظمة التعليم التقليدية إلى نظم تعتمد على التفكير النقدي والمهارات الرقمية.

وأشار إلى أهمية توسيع نماذج التعليم الناجحة مثل المدارس اليابانية وتعزيز التعاون مع دول مثل ألمانيا وإيطاليا في مجال التعليم الفني. وفي هذا السياق، دعم المجلس الشراكات التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

وأشاد «علام» بالجهود المبذولة في تطوير مهارات الطلاب في مجالات التقنية والتكنولوجيا، بما أسفر عن منح تدريبية مميزة. هذه المبادرات تعتبر استثمارًا في مستقبل الطلاب المصريين في الاقتصاد الرقمي العالمي.

وجه الرئيس السيسي وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بعدد من التكليفات لتحسين البيئة التعليمية مثل تنظيم معارض للمستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة وتعزيز حوكمة المصروفات المدرسية لتحقيق العدالة التعليمية.