دفعت موجات الحر الغير مسبوقة في آسيا وأوروبا الشركات إلى تغيير تقاليد الزي الرسمي حيث أصبح ارتداء السراويل القصيرة شائعًا في المكاتب. ويُعتبر هذا التحول حدثًا نادرًا لم تنجح فيه حتى الحملات السابقة.
طوكيو تنتهج أسلوبًا جديدًا
فقد أطلقت حكومة طوكيو هذا العام مبادرة “Cool Biz” التي تشجع على التخلي عن ربطات العنق والسترات، مؤكدة أهمية الملابس المريحة مثل السراويل القصيرة في بيئة العمل.
قفزات في المبيعات الأوروبية
مع ارتفاع درجات الحرارة، ازداد إقبال الموظفين في أوروبا على السراويل القصيرة وبدلات الكتان، حيث أفادت المتاجر بزيادة ضخمة في المبيعات. وقد أكدت H&M أنها ستقدم ملابس أخف في ظل تغير المناخ المستمر.
قيود على الملابس
رغم الانفتاح نحو السراويل القصيرة، وضعت بعض الشركات شروطًا صارمة حول الملابس المسموح بها، حيث تسعى للحفاظ على صورة مهنية رغم ارتفاع درجات الحرارة.
احتجاجات ونقابات تطالب بالتغيير
شهدت النقابات في ألمانيا دعوات لتخفيف قواعد اللباس بسبب الحرارة، بينما احتج سائق حافلة في وارسو مرتديًا تنورة بدلًا من البناطيل الرسمية، مطالبًا بضرورة التخفيف من الضغط الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.
