أعلن شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر إحالة واقعة مدرسة جلوبال التي تسببت في توريط أولياء الأمور في قروض ضخمة إلى جهات التحقيق بعد استجابة لمناشدات الأهالي.
وأفاد زلطة أن الرئيس وجه بفحص الوقائع المشابهة وتعزيز الرقابة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
في استجابة سريعة، وضعت وزارة التربية والتعليم مدرسة جلوبال تحت الإشراف المالي والإداري بسبب المخالفات المرتبطة باستغلال بيانات أولياء الأمور للحصول على قروض تعليمية لصالح شركة تمويل استهلاكي.
وتجري النيابة العامة تحقيقات في هذا الشأن بعد أن تقدم عدد من أولياء الأمور بشكاوى حول استغلال بياناتهم دون علمهم.
وقد تم ضبط مالك المدرسة والاعتراف بارتكاب المخالفات الموجهة إليه مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
