الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعًا ومظهر من مظاهر حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما يُعتبر من حقوقه علينا وقد ورد عن أنس رضي الله عنه أن الإيمان يتطلب محبة النبي أكثر من الوالد والولد.
وفيما يتعلق بأفضل عبادة في ذكرى المولد النبوي، يجب على المسلمين الإكثار من الصلاة والسلام عليه حيث تفتح الصلاة أبواب الرزق وتُفرج الكروب، كما يُستحب إحياء مجالس ذكر النبي في هذا الشهر المبارك.
أما حكم الاحتفال بالمولد النبوي، فقد أكدت دار الإفتاء أنه دليل على محبة النبي والفرح بقدومه، وهو مستحب وقد أجمع علماء الأمة على استحسانه، ويمكن أن يتضمن الاحتفال الذكر والمدح والصدقات.
وفيما يخص الصيام في يوم المولد، يجيز البعض صيام هذا اليوم خاصة أنه يتزامن مع يوم الإثنين الذي وُلِد فيه النبي وصام فيه هو نفسه.
لذا، يُنصح بالمشاركة في هذه الطقوس الطيبة تعبيرًا عن حبنا للنبي وتقديرنا لرسالته.
