أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية أن التحركات المصرية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تظهر التزام الدولة بدعم القضية الفلسطينية وتعزيز التهدئة في القطاع. وأضاف خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم» أن مصر تعمل على دفع مسار الاتفاق قُدمًا لضمان الالتزام بالمبادئ التي تم الاتفاق عليها، مما يسهم في تقليل التصعيد وحماية المدنيين الفلسطينيين.
### أهمية الحفاظ على المسار السياسي
وأشار سلامة إلى أن الجهود المصرية تسعى لحماية المسار السياسي للقضية الفلسطينية، وعدم السماح بأي تهديدات قد تؤدي لتقويض فرص حل الدولتين. وأكد على ضرورة ضغط المجتمع الدولي لضمان التزامات الأطراف وتحقيق تهدئة مستدامة، موضحًا أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يشكل تهديدًا لمستقبل التفاهمات.
### التحديات أمام حل الدولتين
حذر سلامة من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، مثل بنيامين نتنياهو، التي تعكس عدم الالتزام بالقضية الفلسطينية، مما يؤدي لتعقيد المشهد السياسي. واعتبر أن الضغوط الدولية يجب أن تكون حقيقية لضمان تحول الموقف الإسرائيلي نحو مسببات الحل.
### الدور الأمريكي
أشار سلامة إلى أن الدور الأمريكي يعد حاسمًا في المرحلة المقبلة، حيث تمتلك الولايات المتحدة أدوات تأثير مهمة لإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة. وشدد على أهمية الضغوط الدولية لضمان تنفيذ الالتزامات وتفادي التصعيد.
### الالتزام الفلسطيني
اختتم سلامة بالتأكيد على أن التزام الجانب الفلسطيني بما تم الاتفاق عليه يتطلب توجيه الضغوط نحو الطرف الآخر لضمان تحقيق التسوية والمضي قدمًا نحو حل الدولتين.
