حالة من القلق انتشرت بسبب الوعكة الصحية المفاجئة للإعلامية السعودية سلوى شاكر التي نُقلت إلى مستشفى المدينة المنورة للعناية المركزة وسط دعم كبير من جمهورها وزملائها. جاء ذلك بعد إعلان نجلها حسام عبد العزيز الحماد عبر حسابه في منصة «إكست» عن الحالة الصحية لوالدته داعياً الجميع للدعاء لها بالشفاء.
في ظل حالة التوتر هذه، حرصت سلوى شاكر على طمأنة معجبيها من خلال تصريحات تلفزيونية، معبرة عن شكرها لكل من اهتم بصحتها. أكدت أنها تحت المراقبة الطبية وتحتاج إلى الرعاية المستمرة خلال هذه الفترة.
باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء في الإعلام السعودي، أسهمت سلوى شاكر على مدار عقود في مجال الإذاعة والتلفزيون، مقدمةً برامج متنوعة ذات طابع اجتماعي وثقافي. من بين أعمالها الشهيرة برامج مثل “عالم المرأة” و”أبجد هوز” التي تركت تأثيراً واضحاً على الإعلام السعودي.
عرفت سلوى بتواصلها مع جمهورها وزملائها، مما يعكس مكانتها الكبيرة في مجالي الإعلام والفن. وعبر الكثيرون عن دعمهم وتضامنهم معها، مستعيدين ذكرياتهم معها ومع برامجه.
في الوقت الذي تتابع فيه حالتها الصحية، يتمنى الجميع أن تتجاوز هذه الوعكة سريعاً وتعود إلى جمهورها في كامل صحتها وعافيتها. تظل سلوى شاكر رمزاً في الإعلام السعودي وقد تركت بصمة واضحة في مشهدها.
