قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن رسول الله ﷺ هو من أتم الله به النعمة وقام بالملة، حيث كان ميلاده بدايةً جديدة للحياة. وأوضح المركز أن الاحتفال بمولده مظهر من مظاهر الحب والتعظيم الذي يقتضيه الإيمان، إذ كان النبي ﷺ يخصص يوم الإثنين للصيام احتفاءً بمولده.
تشير دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي ممارَسة دينية متоглас عليها بين العلماء، وقد وردت أدلة من السنة النبوية تدل على مشروعيته. فميلاد النبي ﷺ يمثل تجليًا لرحمة الله للعالمين، كما جاء في القران “وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين”.
وأكد الدكتور علي جمعة أن النبي ﷺ هو خاتم الأنبياء وأعلى الخلق، وقد أجرى الله على يديه معجزات عديدة، منها الإسراء والمعراج، والتي تميز بها عن سائر الأنبياء. له معجزات كان لها أثر كبير في توحيد العرب وإقامة أمة من العدالة والسلام.
بعد وفاته، تم الحفاظ على مكان قبره كعلامة واضحة، وقد تكفلت الله بحفظ رسالته ووصولها إلى الأجيال، وسط محاولات كثيرة لمحوها. لا زالت معجزاته مستمرة، إذ أظهرت الأمة تفانيها وتمسكها بالقيم الإسلامية رغم التحديات.
لقد استمر النبي ﷺ في رفعته رغم الأذى الذي تعرض له، وهذا يدل على علو مقامه عند الله، حيث يُشفع يوم القيامة لكل من أهانوه، مؤكدًا أن رحمته تشمل الجميع رغم ما حدث.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به
