«الكتاتيب القرآنية وأثرها على الهوية الإسلامية» بمعهد الدراسات الأفرو آسيوية..
في إطار زيارة وزير الأوقاف المصرية الدكتور أسامة السيد محمود الأزهري إلى جامعة قناة السويس، استقبلت الجامعة فعاليات علمية متميزة بمعهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا، حيث كان في استقباله الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبمشاركة الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وذلك في إطار دعم الحركة العلمية والبحثية داخل الجامعة وتعزيز الدراسات المتخصصة في مجالات اللغة العربية والدراسات الإسلامية .
وشهدت الفعاليات مناقشة رسالة الماجستير في الدراسات الإسلامية المقدمة من الباحث محمد حمدي عبد الرسول أبو أحمد، بعنوان: «الكتاتيب القرآنية وأثرها على الهوية الإسلامية (مصر نموذجًا) (١٨٨٢م - ٢٠٢٣م)»، وذلك ضمن برنامج دراسات وبحوث اللغة العربية وآدابها (والناطقين بغيرها) بشعبة الدراسات الإسلامية التابعة لمعهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة السويس.
وجرت المناقشة تحت إشراف لجنة الإشراف التي ضمت الدكتور عادل الصاوي أبو زيد أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية ووكيل كلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور محمد حسين السيد مدرس التاريخ الإسلامي بكلية الآداب جامعة قناة السويس .
كما تشكلت لجنة المناقشة والحكم من: الدكتور محمد محمد داوود أستاذ علم اللغة المتفرغ بكلية الآداب جامعة قناة السويس مناقشًا ورئيسًا، والدكتور عادل الصاوي أبو زيد أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية ووكيل كلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية بجامعة الأزهر الشريف، مشرفًا، والمساعد الدكتور أسامة السيد الأزهري أستاذ الحديث الشريف وعلومه المساعد بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة ووزير الأوقاف، مناقشًا، وذلك في أجواء علمية رفيعة المستوى عكست أهمية الموضوع محل الدراسة وثراء النقاش الأكاديمي.
وقد أُقيمت المناقشة يوم السبت الموافق (٢٣ / ٥ / ٢٠٢٦م) بقاعة المعهد الأفرو آسيوي بالجامعة القديمة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، تحت إشراف الدكتورة سحر حساني عميد المعهد، والدكتور محمد عمارة وكيل المعهد، والدكتورة نهال قناوي رئيس قسم الدراسات العليا، في إطار حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات التي تتناول قضايا التراث الإسلامي وأثره في تشكيل الهوية الثقافية والدينية.

















0 تعليق