جامعة الإسكندرية تناقش أول رسالتي دكتوراه في الجامعات المصرية بعد دمج تخصصات الاستعاضات في طب الأسنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

  شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية،  اليوم، في مناقشة أول رسالتي دكتوراه ضمن البرنامج المعدل للاستعاضات بكلية طب الأسنان،

 وذلك بحضور الدكتور محمد أيوب رئيس لجنة قطاع طب الأسنان، والدكتور حسام الملاحي أمين قطاع طب الأسنان ورئيس جامعتي النهضة وباديا، والدكتورة ريهام الديباني القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية، إلى جانب وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام ومدير برنامج الاستعاضات ، ونخبة من أساتذة وخبراء طب الأسنان، وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين.

   وتناولت الرسالة الأولى المقدمة من طبيبة الأسنان شيرين أنور سعد دراسة بعنوان: «موثوقية النسخ الافتراضي لحركة الفك السفلي لتقييم تدخلات الأطباق والتعديلات في تيجان الزركونيا المصممة والمخروطة بواسطة الكاد–كام: تجربة دقة التشخيص»، والتي تناولت توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في رفع كفاءة التشخيص وتحسين دقة نتائج العلاج.

   كما تناولت الرسالة الثانية المقدمة من طبيب الأسنان محمد فتحي سعيد العشري دراسة بعنوان: «فعالية الطرق المختلفة لإزاحة اللثة قبل الانطباع الرقمي النهائي – دراسة سريرية عشوائية منضبطة»، والتي ركزت على تقييم أساليب حديثة تهدف إلى تحسين جودة الإجراءات العلاجية ودقة النتائج السريرية.

   وشهدت المناقشات إشادة بالمستوى العلمي والبحثي للرسالتين وما تضمنتاه من موضوعات بحثية حديثة تسهم في تطوير الممارسات العلاجية وتطبيقات طب الأسنان الرقمي.

  كما أُعفيت الباحثة شيرين أنور سعد من المناقشة التقليدية، بعد نشر بحثين مستخلصين من الرسالة في مجلات علمية دولية مصنفة ضمن أفضل 50% من قائمة أبحاث ISI، وفقًا للوائح المنظمة لذلك.

  وعقب انتهاء المناقشات، تم قبول الرسالتين والموافقة على تداولهما بين كليات طب الأسنان بجمهورية مصر العربية ومنح درجة الدكتوراه لكلا الباحثين.

   وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن مناقشة أول رسائل دكتوراه ضمن البرنامج المعدل للاستعاضات تمثل محطة مهمة في مسار تطوير الدراسات العليا بكلية طب الأسنان، مشيرًا إلى أن تطوير البرامج الأكاديمية وتحديثها وفق المتغيرات العلمية العالمية يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وإعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق