أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة ما كان ليحدث إلا بفضل من الله عز وجل وبمجهود الشعب المصري، داعيًا المواطنين إلى الفخر والسعادة بما تم إنجازه في إطار هذا المشروع.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته بفعالية افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل في الضبعة، المُذاع عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المشروع واجه تحديات كبيرة تم التغلب عليها خلال مراحل التنفيذ، مشيرًا إلى تضافر جهود كافة أجهزة الدولة، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، حيث تعمل نحو 150 شركة في الإنتاج الزراعي فقط، إلى جانب مئات الشركات في الأنشطة الأخرى.
وشدد على أن مشروع «الدلتا الجديدة» يُعد واحدًا من أضخم مشروعات التنمية في تاريخ الدولة المصرية، موضحًا أن تكلفته الكبيرة تعكس كونه مشروعًا لبناء دولة حديثة وليس مجرد مشروع زراعي تقليدي.
وقال إن إجمالي تكلفة المشروع تصل إلى نحو 800 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن هذا الرقم لا يمثل إنفاقًا فقط، بل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأجيال القادمة، مضيفًا أن تكلفة البنية التحتية للفدان الواحد تُقدَّر بنحو 350 ألف جنيه، وهو ما يعكس حجم الجهود الهندسية الهائلة التي يتم تنفيذها في المشروع، من شبكات مياه وكهرباء وطرق وبنية خدمية متكاملة.
وأشار الرئيس إلى أن المشروع من المتوقع أن يوفر نحو 2.5 مليون فرصة عمل مباشرة ومستدامة سنويًا، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع معدلات التشغيل والتنمية.

















0 تعليق