«أسد».. ملحمة تاريخية تعيد رسم ملامح البطل الشعبى فى السينما المصرية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محمد رمضان:  ﺑﻌﺪ 3 ﺳﻨﻮات ﻏﻴﺎب أﻋﻮد ﺑﻔﻴﻠﻢ ﻻ ﻳﺸﺒﻪ اي شئ  ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

رزان جمال: «أسد» هو دور العمر بالنسبة لى

المخرج محمد دياب: العمل يمزج بين الأكشن والرومانسية والدراما التاريخ


انطلق فيلم «أسد» للنجم محمد رمضان فى دور العرض السينمائى، أمس الخميس 14 مايو، ليدخل بقوة سباق المنافسة ضمن موسم عيد الأضحى السينمائى 2026، وسط حالة من الترقب الواسع من الجمهور وصناع السينما، خاصة أنه يعتبر من أضخم الإنتاجات المصرية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتى الفيلم بعد فترة تحضير وتصوير استمرت أكثر من عامين كاملين، استعان خلالها صناعه بفريق أكشن عالمى وتجهيزات إنتاجية ضخمة لتقديم تجربة تمزج بين الدراما التاريخية والأكشن والطابع الجماهيرى، ويعود محمد رمضان من خلال «أسد» إلى السينما بعد غياب دام ثلاث سنوات، مؤكدًا أن الفيلم يمثل نقطة تحول مهمة فى مشواره الفنى، لما يحمله من تحد مختلف ورؤية سينمائية جديدة.
كما أنه اختار خلال تلك الفترة التفرغ الكامل لهذا المشروع، مؤكدًا أنه يمثل نقطة تحول حقيقية فى مشواره الفنى، وكشف رمضان وفريق الفيلم عن كواليس التجربة التى وصفوها بأنها «رهان كبير» على مستوى السينما المصرية، مؤكدين أن «أسد» ليس مجرد فيلم تجارى، بل مشروع فنى يحمل أبعادًا إنسانية وتاريخية ضخمة.
أعرب محمد رمضان عن سعادته بخروج الفيلم إلى النور بعد سنوات طويلة من التحضير، مؤكدًا أن «أسد» يمثل بداية مرحلة مختلفة تمامًا فى رحلته السينمائية، وأنه ينظر إليه باعتباره مشروعًا استثنائيًا يحمل طموحًا فنيًا يتجاوز كل ما قدمه من قبل.
وقال «رمضان» إن الفيلم استحق غيابه عن السينما طوال السنوات الثلاث الماضية، موضحًا أن التحضير للشخصية والعمل ككل تطلب مجهودًا نفسيا وبدنيا ضخما، إلى جانب حالة من التفرغ الكامل من أجل تقديم تجربة تليق بالجمهور المصرى والعربى، وأكد أنه كان بإمكانه العودة بسهولة إلى تقديم الأعمال الجماهيرية التقليدية التى حقق بها نجاحات ضخمة فى السابق، مثل «عبده موته» و«الألمانى»، لكنه فضل خوض مغامرة فنية جديدة تحمل مخاطرة أكبر وطموحًا مختلفًا، معتبرًا أن الفنان الحقيقى يجب أن يسعى دائمًا إلى تطوير أدواته وعدم الوقوف عند منطقة نجاح واحدة.
وأضاف أن هدفه خلال المرحلة المقبلة هو بناء «مكتبة سينمائية» تضم أعمالًا متنوعة ومختلفة، مشيرًا إلى أنه يرفض تكرار نفسه أو الاعتماد على تقديم نفس نوعية الشخصيات التى اعتاد عليها الجمهور، رغم النجاح التجارى الكبير الذى حققته تلك الأعمال.
وأشار «رمضان» إلى أنه رفض خلال السنوات الماضية عددًا من الأعمال التى عرضت عليه مقابل أجور ضخمة، فقط لأنها تعتمد على إعادة تقديم نفس الشخصية أو النمط الدرامى المعتاد، مؤكدًا أن اختياراته لا تقوم على العائد المادى فقط، بل على قيمة المشروع الفنى وقدرته على ترك أثر حقيقى لدى الجمهور، كما تحدث عن أجواء العمل داخل موقع التصوير، مؤكدًا أنه يحرص دائمًا على التعامل مع جميع أفراد فريق العمل بروح جماعية، قائلاً إنه «يخلع بدلة النجم» فور دخوله اللوكيشن ويرتدى «ثوب الممثل»، مشددًا على أن كل شخص داخل فريق العمل، مهما كان دوره، يمثل عنصرا مهمًا فى نجاح الفيلم.
وأوضح أنه لم يتدخل يومًا فى توجيه أى ممثل داخل العمل، لأن تلك المهمة تخص المخرج وحده، مشيرًا إلى أن حالة التفاهم والحب بين جميع المشاركين كانت من أبرز أسباب خروج الفيلم بهذه الصورة الضخمة.
وكشف أيضًا عن مشروعاته الفنية المقبلة، معلنًا تحضيره لعمل درامى جديد يُعرض خلال موسم رمضان 2027 من تأليف الكاتب أحمد مراد، بالإضافة إلى مشروع سينمائى جديد مع المخرج محمد دياب وصفه بأنه «أصعب من أسد بمراحل»، فضلًا عن مشروع آخر مع خالد دياب بنفس حجم الطموح الفنى.
من جانبها، عبرت رزان جمال عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة فى الفيلم، مؤكدة أن «أسد» يمثل بالنسبة لها واحدة من أهم المحطات الفنية فى مشوارها، واصفة الشخصية التى تقدمها بأنها «دور العمر».
وقالت إن حالة الحب والإخلاص التى جمعت فريق العمل طوال فترة التصوير انعكست بشكل واضح على أجواء الفيلم، مؤكدة أن الجميع بذل أقصى ما لديه من أجل خروج العمل بأفضل صورة ممكنة، وأضافت أنها شعرت منذ اللحظة الأولى بحجم الطاقة والمشاعر الكامنة داخل المشروع، مشيرة إلى أن الفيلم يحمل حالة إنسانية خاصة ستصل إلى الجمهور بسهولة.
وأشادت رزان جمال بزميلها محمد رمضان، مؤكدة أنه من أكثر الفنانين التزاما واجتهادًا داخل موقع التصوير، إلى جانب حرصه الدائم على دعم جميع زملائه ومساعدتهم للظهور بأفضل صورة، معتبرة أن تلك الروح الإيجابية من أبرز الصفات التى تميزه.
كما أعربت عن ثقتها الكبيرة فى قدرة الفيلم على تحقيق نجاح جماهيرى واسع، خاصة فى ظل حجم الجهد المبذول فى تنفيذه، والشغف الذى صاحب جميع مراحل العمل منذ انطلاق المشروع وحتى الانتهاء من تصويره.
بدوره، أكد المخرج محمد دياب أن «أسد» يعد مشروعًا سينمائيًا مختلفًا يجمع بين أكثر من لون فنى فى الوقت نفسه، موضحًا أن الفيلم يمزج بين الرومانسية والأكشن والدراما التاريخية، مع الحفاظ على الجانب التجارى القادر على المنافسة القوية فى شباك التذاكر.
وأشار إلى أن الفيلم يحمل طابعًا ملحميًا وإنسانيًا فى آن واحد، متمنيًا أن يحقق نجاحًا جماهيريًا يتجاوز ما حققته أفلام كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ومنها فيلم «برشامة» الذى تخطت إيراداته حاجز 200 مليون جنيه.
وأوضح «دياب» أن التحدى الأكبر كان فى تقديم عمل تاريخى ضخم بروح معاصرة قريبة من الجمهور، مع الحفاظ على التفاصيل البصرية والدرامية الخاصة بالفترة الزمنية التى تدور فيها الأحداث.
وتدور أحداث «أسد» فى مصر خلال عام 1876، حيث يجسد محمد رمضان شخصية «أسد»، العبد الذى يمتلك روحًا متمردة، ويقوده الحب والدفاع عن كرامته إلى الدخول فى مواجهة شرسة مع أسياده، قبل أن تتحول رحلته الشخصية إلى ثورة كبيرة تهدد نظام العبودية بالكامل.
وتلعب رزان جمال دور فتاة تجمعها قصة حب مع «أسد»، تنتهى بزواج سرى بينهما، قبل أن تتحول علاقتهما إلى شرارة لصراع اجتماعى واسع بين طبقتين داخل المجتمع، ويقود أحد طرفى هذا الصراع والى مصر القوى، الذى يجسد شخصيته الفنان ماجد الكدوانى كضيف شرف، بينما يقود الطرف الآخر ولى العهد الشاب العائد من باريس، الساعى لتحويل القاهرة إلى مدينة متحضرة على الطراز الأوروبى، ويقدم الشخصية الفنان أحمد داش.
وقال الفنان أحمد داش إن فيلم «أسد» يُعد من أكثر التجارب المختلفة التى خاضها خلال مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن العمل يحمل حالة بصرية ودرامية خاصة، وهو ما شجعه على خوض التجربة بحماس كبير، وأضاف أن التحضيرات للفيلم استغرقت وقتًا طويلًا من أجل الوصول لأدق التفاصيل المتعلقة بالشخصيات وأجواء الحقبة الزمنية التى تدور فيها الأحداث، مؤكدًا أن التعاون مع المخرج محمد دياب وفريق العمل بالكامل ساعده على تقديم الشخصية بصورة مختلفة.
كما أشاد «داش» بالأجواء الإيجابية داخل موقع التصوير، مؤكدًا أن حالة التفاهم بين جميع الأبطال انعكست بشكل واضح على جودة العمل، معربًا عن ثقته فى أن الفيلم سيحقق تفاعلًا واسعًا لدى الجمهور فى السينمات.
وفى سياق متصل، حسم المنتج عماد السيد أحمد الجدل المثار مؤخرًا حول ارتباط قصة الفيلم بثورة الزنوج أو بعض الوقائع التاريخية المتداولة، مؤكدًا أن أحداث «أسد» لا تستند إلى تلك الروايات، وإنما تقدم قصة درامية مستقلة تدور فى إطار تاريخى مختلف.
وأوضح أن الفيلم يركز على الصراع الطبقى والإنسانى داخل المجتمع خلال تلك الفترة، إلى جانب رحلة البطل فى البحث عن الحرية والكرامة، وهى العناصر التى تشكل المحور الأساسى للأحداث.
ويضم فيلم «أسد» مجموعة من النجوم، فى مقدمتهم محمد رمضان، إلى جانب الفنانة اللبنانية رزان جمال، والفنان أحمد داش، والفنان على قاسم، والفنان كامل الباشا، إلى جانب إسلام مبارك وعدد من الفنانين.
كما يظهر الفنان ماجد الكدوانى كضيف شرف ضمن أحداث الفيلم، والعمل من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب.

f7d2bcd4b7.jpg
d1a937e52c.jpg
de625d286f.jpg
54dcc1d787.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق